الخميس، 29 يناير 2009

ستة دروس في ستة دقائق

ستة دروس في ستة دقائق

 منقول

 

الدرس الأول:


دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة، ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه، صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال: من كان الطارق؟
أجابت:  إنه جارنا بوب.
فقال: هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة:
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين!

 

 

*-*-*-*

 

الدرس الثاني:


عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
-
يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
-
يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
-
المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'
واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة:
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

 

 

 

*-*-*-*

 

 

الدرس الثالث:


حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
-
لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
-
أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، تقافز المحاسب صارخًا:
-
أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
-
أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة:
اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

 

 

 

*-*-*-*

 

 

الدرس الرابع:


رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
-
هل أستطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
-
بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة:
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

 

 

*-*-*-*

 

 

الدرس الخامس:


كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
-
ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
-
ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.


مغزى القصة:
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

 

 

*-*-*-*

 

 

الدرس السادس:


هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة:
1. ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.
2. ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.
3. حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً

 

 

دروع الحماية

أرسلها دون تردد فقد تنفعك بعد مماتك

   الورد اليومي

العدد

أثره وفضله

آية الكرسي

عند النوم ، وبعد كل صلاة مفروضة

حارس من الملائكة يحرسه ، وطارد للشياطين

آخر آيتين من سورة البقرة

قبل النوم أو مرة بعد المغرب

تكفي من شرور كل شيء وطارد للشيطان لمدة ثلاث ليال

الإخلاص والمعوذتين

ثلاث مرات في الصباح وثلاث في المساء وقبل النوم وبعد كل صلاة مفروضة

تكفي من شرور كل شيء وتحفظ من شر الجان وعين   الإنسان

قول : لا حول ولا قوة إلا بالله

الإكثار منها بدون تحديد

كنز من كنوز الجنة   ودواء من 99 داء ، أيسرها الهم

قول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

ثلاث مرات في الصباح وثلاث في المساء

حامية من كل ضرر ، ولا تصيبه فجأة بلاء ، ولا يضره شيء مع ذكرها

قول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

ثلاث مرات في المساء   ومن نزل منزلا

مضاد لسم العقرب ومحصنة للأماكن والدور من شر ما يدب فيها

قول : حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

سبع مرات في الصباح وسبع في المساء

الكافية من هم الدنيا والآخرة

قول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير..... وإذا دخل السوق زاد بعد ( له الحمد ) ( يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير)ا

عشر مرات صباحا وعشر مرات مساء أو مائة مرة في اليوم أو أكثر أو عند دخول السوق

حرز عظيم تكتب له مائة حسنة وتمحى عنه مائة سيءة وله عدل عشر رقاب ، وإذا دخل السوق كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة وفي وراية يبنى له بيت في الجنة

قول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

مرة بعد كل خروج من البيت

قوة ثلاثية تحصينية من الشيطان وتجعل الشيطان يتنحى عنه

قول : أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم

مرة واحدة عند دخول المسجد

تحفظه من الشيطان ليوم كامل

استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

الإكثار منها دون تحديد

غفرت ذنوبه وإن كان فارا من الزحف

الإكثار من الصلاة على النبي

عشر مرات في الصباح وعشر في المساء أو أكثر من ذلك

كفاية الهموم وغفران الذنوب   وإدراك شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة

المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد

جميع الصلوات

تحصن وتحفظ من شياطين الإنس والجن ومن شر كل ذي شر

قول : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

كل شيء يراد حفظه مرة واحدة

حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي

الدعاء الذي يخاف منه الشيطان :


اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لانراهم اللهم أيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك - وباعــد بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم.

 

الخميس، 8 يناير 2009

حتى لا نخطيء العنوان‏

حتى لا نخطيء العنوان‏



لم تكن إسرائيل تحلم فى يوم من الأيام بأكثر مما تراه الآن على الساحة العربية‏..‏ لم يكن قادة إسرائيل وهم يعلنون قيام الدولة العبرية فى عام‏1948‏ على انقاض فلسطين يتصورون أن يصل الانقسام بين الدول العربية إلى هذه الدرجة‏..‏ انقسم الفلسطينيون على أنفسهم وحملوا السلاح وسقط بينهم عشرات القتلى ولا أقول الشهداء‏..‏ وانقسمت العواصم العربية والحكام العرب هذا يؤيد فتح‏,‏ وهذا يرفض حماس رغم أن الاثنين أبناء أم واحدة كانت تسمى فلسطين‏..‏ وبدلا من أن يتجه السلاح العربى من أى مكان إلى العدو الحقيقى فى تل ابيب اتجه إلى صدر ضابط مصرى شاب ترك زوجة ترملت وثلاثة أطفال صغار‏..‏ وبدلا من أن تتجه قوافل المتظاهرين إلى سفارات إسرائيل فى الخارج أو سفارات أمريكا وتوابعها أو قصور الحكام العرب المتخاذلين‏,‏ اتجهت إلى سفارات مصر التى لا يوجد فيها بيت واحد لم يقدم شهيدا للقضية الفلسطينية‏..‏ وبدلا من أن توقف الفضائيات العربية برامجها فى هز الوسط والفيديو كليب بدأت ترصد المظاهرات التى خرجت ضد مصر فى العواصم العربية ومنها اليمن التى مازالت جبالها تحتفظ بدماء الشباب المصرى الذى حارب من أجلها‏..‏ والخرطوم التى مازال ماء نيلها يجرى فى دماء الشعبين المصرى والسوداني‏
*******
لن أتردد فى أن أقول ان هناك حالة من حالات الانتحار الجماعى أصابت الشعوب العربية فى كل العالم العربى وبلا استثناء‏..‏ وهذا الانتحار الجماعى يحتاج إلى دراسات نفسية حتى لا نجد هذه الأمة فى يوم من الأيام وقد قررت أن تقتل بعضها بعضا والانتحار ليس من الضرورى أن يكون موتـا فعليا فما أكثر الأحياء الموتى فى هذه الأمة‏
فى يوم من الأيام كان الدم الفلسطينى يجرى فى مجرى واحد ولم يغير هدفه‏,‏ وكان هناك زعيم واحد اسمه ياسر عرفات وحوله مجموعة من الرجال‏..‏ ولم نكن نتصور أن غياب عرفات سوف يخلف كل هذا الخراب من بعده‏..‏ ولهذا نجحت إسرائيل فى أن تقتل الرجل بعد أن حاصرته فى بيته‏..‏ واختفى عرفات ليقف الشعب الفلسطينى حائرا بين نارين‏..‏ بين حماس وفتح خاصة بعد رحيل زعيم حماس وقلبها الشيخ أحمد ياسين‏
*******
ولأول مرة تنجح إسرائيل فى إشعال الفتنة بين أبناء الشعب الواحد‏,‏ وكانت المواجهة بين فتح وحماس هى أكبر انتصار لإسرائيل منذ نشأتها‏
من كان يصدق أن يقف رفاق السلاح بالأمس فى مواجهة عسكرية واتهامات بالعمالة والفساد والرشوة‏..‏ وكانت النتيجة ما نراه فى غزة الآن‏..‏ هل استطاعت الطائرات الإسرائيلية وهى تقتل الفلسطينيين فى غزة أن تميز بين حماس وفتح‏..‏ وهل قتلت جنود حماس وتركت جنود فتح‏,‏ وهل قتلت عرفات ولم تقتل أحمد ياسين‏..‏ وهل عشرات الأطفال الذين استشهدوا كانوا من أبناء حماس وحدها‏..‏ ان كارثة الفلسطينيين الحقيقية أنهم منحوا إسرائيل أكبر فرصة فى تاريخها للقيام بهذه الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني‏
والغريب فى الأمر أن ينقسم العرب كما انقسم الفلسطينيون فهذا يساند حماس وهذا يؤيد فتح‏..‏ رغم أن الكارثة واحدة والنار تلتهم الجميع‏
وانتقلت عدوى الانقسامات بين الحكومات العربية إلى الشارع العربى وما بين حماس وفتح‏..‏ كان هناك انقسام آخر حيث أدان البعض فتح ودافع البعض الآخر عن حماس رغم أن سكان غزة أنفسهم لا يعرفون من منهم يتبع حماس ومن منهم يتبع فتح لأنهم قبل كل شيء أبناء شعب واحد‏..‏ الأغرب من هذه الكارثة أن تخرج المظاهرات وتلقى الحجارة على سفارات مصر فى بعض العواصم العربية‏..‏ وما دخل مصر فى صراع الأشقاء الفلسطينيين إن فى مصر ملايين المواطنين‏..‏ وأنا واحد منهم‏..‏ الذين رفضوا اتفاقية كامب ديفيد منذ البداية قولا وفعلا ومازالوا يرفضونها حتى الآن.. وفى مصر مئات الآلاف من المثقفين المصريين الذين قاوموا التطبيع مع إسرائيل ومازالوا‏..‏ وفى مصر مئات الشعراء الذين أخذت القضية الفلسطينية نصف عمرهم حلما ونصف عمرهم احباطات وألم‏..‏ وفى مصر آلاف الصور المعلقة على الجدران لشهداء ضحوا بأرواحهم من أجل فلسطين ابتداء بعبد المنعم رياض وانتهاء بألاف الشهداء‏..‏ ومصر هى نفسها التى حاربت في‏56‏ و‏67‏ وانتصرت في‏73‏ فى أول انتصار عربى فى العصر الحديث‏..‏ وفى مصر مئات الالاف من أبناء الشعب الفلسطينى الذين عاشوا واحتضنتهم مصر وأصبحوا جزءا منها‏
*******
أنا لا أقول ذلك منّاً على أحد ولكن هناك حقائق يجب ألا ننساها حتى لا تختلط الأمور وتتصور العشوائيات أنها صارت مدنـا أو يتصور المهرجون أنهم أصبحوا رموزا‏..‏ أو أن يرى البعض أن الإساءة لمصر هى أفضل وسيلة للصعود‏..‏ لم يعط أحد لمصر دورها لأنه قدرها فهى التى قادت وعلمت وأضاءت ودافعت بدماء أبنائها وشهدائها وليس بالفضائيات والفيديو كليب‏..‏ كما يفعل الآخرون الآن‏..‏ هناك أجيال كاملة لا تعرف حقائق التاريخ أمام عمليات التشويه والتزوير والمتاجرة‏
ان الساحة تتسع للجميع والشعب الفلسطينى يعرف التاريخ جيدا وهو يقدر دور مصر حق قدره‏..‏ ولكن عندما تزداد مساحات الغيوم وتضيع الرؤى يمكن أن يفقد البعض قدرته على التمييز والوعى والإدراك إن مصر تقدر كل صاحب دور‏..‏ عندما صمدت المقاومة اللبنانية ضد العدوان الإسرائيلى خرج الشارع المصرى ضد مجازر إسرائيل فى صبرا وشاتيلا وقانا كما خرج من أجل شهداء بحر البقر لقد تعرض الشعب الفلسطينى لمذابح كثيرة فى عواصم عربية منذ احتلال أراضيه ولم يقتل فى يوم من الأيام مواطن فلسطينى واحد برصاص مصرى طوال ستين عاما ومنذ النكبة وحتى الآن بل ان مصر لم تطلق رصاصة واحدة فى مكان خطأ‏..‏ لقد خرجت عشرات المظاهرات ومئات الالاف من المواطنين فى كل محافظات مصر ضد اجتياح القوات الإسرائيلية لغزة‏..‏ ومازالت قضية فلسطين تسكن كل بيت وكل ضمير مصري‏
*******
إذا كان ولابد من الحساب وتقديم الفواتير فإن فى العالم العربى عشرات الجيوش وألاف الدبابات والطائرات التى لم تفعل شيئـا ومازالت الحكومات العربية بلا استثناء أكثر الحكومات المستوردة للسلاح فى العالم‏..‏ وفى العالم العربى قواعد عسكرية لقوات أجنبية تساند إسرائيل‏..‏ وفى العالم العربى علاقات وطيدة مع الكيان الصهيونى سواء كانت سرا أو علنا بل أن هناك مشروعات كثيرة مشتركة بين المال العربى والمال الصهيوني‏..‏ وفى العالم العربى أكثر من‏400‏ قناة فضائية راقصة كان أولى بها وبأموالها سكان غزة والأرض المحتلة‏..‏ وفى الشهور الأخيرة خسرت الدول العربية أموالا فى البورصات والأسواق العالمية كانت تكفى للدخول بالشعوب العربية فى القرن الخامس والعشرين وليس الحادى والعشرين‏..‏ وإذا كانت بعض المظاهرات فى الشارع العربى قد أخطأت الهدف واتجهت إلى سفارات مصر فى بعض العواصم العربية الشقيقة فقد كان أولى بها أن تتجه إلى أماكن أخرى تخلت عن مسئولياتها ودورها أمام الله وأمام التاريخ‏..‏ ان سفارات مصر تحمل اسم مصر‏..‏ والعقلاء فى هذه الأمة يدركون عن وعى واقتناع ماذا تعنى مصر بالنسبة لهم وماذا قدمت مصر لهذه الأمة‏
*****