الاثنين، 23 مارس 2009

الاختيار لك

الاختيار لك

أتمنى من كل شخص يقرأ هذا الموضوع أن يقوم بإعادة إرسال هذا الموضوع إلى كل من يعرف لأننا إذا استطعنا أن نوصل هذه الرسالة لأكبر عدد من الناس فإننا بإذن الله تعالى سوف نضع حدا لارتفاع الأسعار الذي لم ولن يتوقف مادمنا متفرقين وليس بمقدورنا أن نتخذ القرار الجماعي المناسب في مثل هذه الظروف ...

المشكلة تكمن في ثلاثة أمور ...

أولا: جشع التجار الذي أوصل الأسعار إلى ما هي عليه الآن.

وثانيا: عدم وجود رقابه من وزارة التجارة التي تغط في سبات عميق منذ سنين طويلة

وثالثا: وهو الأهم (( المواطنين المغلوبين على أمرهم )) وعدم قدرتهم على التوحد والتكاتف لمواجهة التجار وإرغامهم على تخفيض الأسعار !! سوف يسأل أحدكم وكيف نرغمهم على تخفيض الأسعار...

الجواب ببساطه . استخدام أسلوب جديد في الشراء غير الذي اعتدنا عليه لسنين طويله ... يعني إذا أردت التسوق وشراء مواد غذائية مثلا ستجد أصناف كثيرة .. يعني لو افترضنا انك تريد شراء زيت مثلا ستجد عافيه ومازولا وشمس ونوره ومدري ايش المهم ابحث عن السعر الأقل ولو بريال واحد ولا تقول الغالي أجود وأفضل واترك عنك الغشامه .. كلها زيوت لكن الفرق ان هاذي تخسر على الدعايات وترفع السعر والثانية بدون دعايات ... تروح قسم الأجبان كذلك ستجد أنواع غالية وأنواع ارخص خذ الأرخص وهكذا في كل السلع ..... المهم كل سلعه تحب تشتريها ابحث عن السعر الأقل وصدقني راح تكتشف سلع أفضل من الأنواع الغالية اللي كنت تشتريها وتعودت عليها من زمان لأننا تأثرنا بالدعايات والكلام الفاضي .... النتيجة من الأسلوب الجديد في التسوق هي التالي:

أولا: توفير 20 - 30% من مصروفاتك على المقاضي وهذا بتجربة شخصيه مني

ثانيا: وهو الأهم : عندما نركز على السلع الأرخص ستبقى السلع الأغلى مركونه في الرفوف .. عندها سيضطر التجار رغما عنهم أن يخفضوا من اسعار هذه السلع الغاليه لينافسو السلع الرخيصة وإلا سوف تنتهي صلاحيتها وتكون الخسارة قاصمه لظهورهم.

ثالثا :عندما يعلم التجار أن الإقبال والشراء لن يكون إلا على السلع الأرخص فسوف يتنافسون هم ( أي التجار ) في تخفيض الأسعار بدل التنافس في رفعها لأن التاجر بطبيعة الحال يريد تصريف بضاعته ولا يريدها أن تكسد وتفسد ( والكلام هنا عن التجار وعن الشركات الموردة للسلع ) المهم هو أن تصل رسالتنا إلى التجار وهي أننا قد غيرنا اسلوبنا في الشراء وأصبحنا نبحث عن الأرخص عندها سنرى الأسعار تعود تدريجيا على ما كانت عليه وبما إننا لا نستطيع أن نترك حاجاتنا اليومية فلنقوم بتغيير أسلوبنا في الشراء ولنترك السلع الغالية لهم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وآسف على الإطالة تذكروا أن في هذا العمل وقفه مع إخواننا الفقراء الذين لم يعودوا قادرين على تحمل هذا الغلاء الفاحش فاحتسبوا الأجر على وقوفكم معهم أرجو رفع الموضوع ليصل إلى اكبر عدد من القراء .

ليست هناك تعليقات: